السيد مهدي الرجائي الموسوي

369

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

فمهما تر في الدهر منهم مسالماً * فما لابن حربٍ فيهم من مسالم « 1 » 422 - عيسى المبارك بن عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب . قال المرزباني : شاعر مكثر ، راوية للشعر والحديث . قال يرثي أهل فخّ : فلأبكينّ على الحس * - ين بعبرةٍ وعلى الحسنْ وعلى ابن عاتكة الذي * أثوى هناك فلا كفن كانوا كراماً قتّلوا * لا طائشين ولا جُبُن وله : آبى فلا أمدح اللئام معا * ذ اللَّه مدح اللئام لي دنسُ لكن سأهجوهم وإن رغمت * ممّا أقول المناخر الفطس « 2 » 423 - السيّد عيسى بن لطف اللَّه بن المظهر بن الإمام شرف الدين الحسني اليمني المنجّم الأديب . قال الصنعاني : فاضل جمع من النجوم والأدب بين أبو معشر نسي معشره في النجوم ، أو ابن يونس لتوحش وخالفته نجيات الهموم ، وكان أفضل أهل اليمن في عصره بمعرفة الفلك ، ومن جاء بعده فإنّه في الحضيض عن منال السماء . وكان شاعراً فاضلًا حسن المنادمة ، وكان والده ممّن أسرته عسكر الروم ، صاحب اصطنبول لما استولوا على بلاد اليمن ، قبيل قيام الامام المنصور القاسم بن محمّد ، وكانوا حملوه ومعه عدّة من اخوته وغيرهم إلى بلاد الروم ، كما شرح هو في كتابه روح الروح . وكان نديم الامراء الذين وجّههم سلطان الروم لفتح اليمن ، واختصّ بالوزير محمّد ، وصنّف له روح الروح فيما كان بعد المائة التاسعة من الفتوح ، والنفحة اليمنية في الدولة المحمّدية ، ولم يخل من عصبية لهم في الكتابين بسب إحسانهم إليه ، واللهى تفتح اللهى ، وهذان الكتابان على نهج قلائد العقيان في التسجيع لا في حرية الألفاظ ، وهما كافيان بفضله في الأدب ، وكان صالح المعتقد ، وسمعت أنّه كان يرى رأي القطعية من الشيعة ، وانّه « 1 » « 2 »

--> ( 1 ) أعيان الشيعة 8 : 382 . ( 2 ) معجم الشعراء للمرباني 1 : 141 - 142 .